أرض الأحكام
- Rana Rashed
- Nov 18, 2025
- 2 min read
فى حاجات كتير اوى فى قصتنا، الناس متعرفش عنها اي حاجة.
فى حاجات كتير لو أتعرفت،
كُنا هنُعذر ناس كتير،
على اللى بيعملوه.
فى صدمات نفسية قوية لدرجة،
إن الشخص ممكن يخرج من دماغه،
و يخلق هوية جديدة،
او ما تُسمى فى علم النفس ب:
"Coping Mechanism"
هوية جديدة، مزيفة، و يبني على أساسها حياة كاملة.
مش شبههم، بس علشان،
يهرب من مواجهة صدمته.
و كل واحد و حظه!
فى ناس بيصادف إن الهوية اللى بيخلقوها،
بتكون متناسبة مع مجتمعهم.
و ناس تانيه،
بتقع رجليهم فى الخطأ.
و بيترفضوا حتى من أقرب الناس ليهم،
و من المجتمع طبعاً.
بعدها، بيتعزلوا زي الحيوانات الموبوءة،
و بيتحكم عليهم بالرفض و الازدراء باقي حياتهم.
و للأسف، مع المجتمع، طريق التوبة مسدود بالضَبَه و المفتاح 🗝️ مع إنه مفتوح مع اللى خلقهم!
و لإن مع تداول الحكم الخطأ على المحكوم عليه،
و تكرار الفكرة بين الأشخاص و بعضهم، بتترسخ عن الشخص المنبوذ صورة ظالمة جديدة، بتنهي حياتهم و مستقبلهم، و ساعات كتير مصدر رزقهم كمان.
📌 و الترسيخ لفكرة غلط فى المجتمع، مكررة من كذا شخص على إنها صح، بيحصل بسبب نظرية نفسية تانيه إسمها:
"Group Thinking"
او "فكر المجموعة"
و بكده، بنبقى حكمنا على إنسان كان ضحية،
بالإعدام النفسي، من غير شهود، ولا أدلة، ولا مداولة.
بنقفل كل سكك الرجعة قدامهم،
لدرجة إنهم فعلاً، ساعات مبيفضلش قدامهم غير سكة الغلط يمشوا فيها، عشان يفضلوا على قيد الحياة.
جريمة إجتماعية كاملة، بنشارك فيها و إحنا مش عارفين!
مع إن كان مع شوية صبر، و إحتواء، و علاج نفسي،
كان ممكن اوى اللى "أتكسر، يتصلح".
📌 يا ريت نفتكر دايماً:
إن أسهل حاجة فى الدنيا إننا نِظُن فى شخص،
او نحكم عليهم من غير ما نعرف قصتهم، و كواليس حياتهم المستخبيه.
📌 و أصعب حاجة فى الدنيا:
إننا نوقف حياتنا عشان نسمع،
و نشوف بقلوبنا بجد،
و نتعاطف، حتى لو مش هنساعدهم.
و التعاطف، مش بالضرورة مساوي للقبول.
من حقك تتعاطف مع شخص كإنسان زيك، لكن برضه ترفض تصرفاته كفرد من المجتمع، لإنها مؤذية لمصلحة المنظومة.
بإختصار بنقول:
إن لكل بيت حكاية.
و لكل إنسان قصة.
ممكن تكون معاشره، و متعرفش عنه حاجة. لإنه خايف، او خجلان، او مش جاهز يحكي قصته.
و لإن سرد القصة، يعني الاضطرار لمواجهة الصدمة كاملة لحظياً.
و ده إختيار، ناس كتير متقدرش عليه ولا نفسياً
ولا إجتماعياً. لإن التمن باهظ جداً، أكتر من ما ممكن تتصور.
مش للمصدوم بس،
لا...لكل اللى عايشين حواليه. 💔💔
لو مش هتقدر تسمع إنسان،
تطمنه،
و تساعده.
يا ريت تعمل بس أضعف الإيمان،
و متحكمش عليه على الأقل.
لإن فعلاً فى ناس،
شكلهم مظبوط اوى من بره.
لكن من جواهم...على بُعد شعرة،
من الإنهيار النفسي.
و افتكر دايماً قول الله الحَكَم، العدل، الغفار:
"إن بعض الظن، (إثم)"
تم ♾️
رنا راشد






Comments