"أسانسير الحياة"
- Rana Rashed
- Sep 25, 2025
- 1 min read
أسانسير الحياة، طالع بس، مفيهوش نزول.
كلنا مركزين نطلع، لكن محدش واعي، بيدفع كام، و يخسر إيه، و مين...عشان يطلع للمستوى اللى بعده.
القهوة اللى بتقعد عليها و مفيش فى جيبك غير ٥ جنيه تمن الشاي، مستحيل...ترجع تستطعم شايها تانى بنفس الطريقة، و انت فى جيبك ١٠٠ جنيه.
و أول مرة و انت لسه عيل فى الجامعة، بترمي أول حب فى الزبالة بمنتهى السهولة، فاكر إنك هتلاقي غيره، برضه (بسهولة)، عشان عارف...إن عندك وقت، و إختيارات.
و فعلاً...بتمنحك الحياة ساعتها وقت، و إختيارات يمكن أحسن بكتير من اللى سيبته...بس ساعتها، مبتعرفش تحب تانى بنفس الطريقة ابداً، لإن عداد قلبك، مبقاش على الزيرو.
كل حاجة بتفوت و تعدي، بنبقى منشغلين اوى، إنها تفوت سهلة و سريعة، عشان نخلص سريع سريع...لكن بننسى، إن عمرنا كمان بيفوت معاها.
اللحظة اللى بتمشي، و الناس اللى بترحل، و العمر اللى بيتعد...بيفوتوا كلهم عادي، لكن مبيرجعوش تانى.
مستحيل ترجع تلاقي بني آدم فارقته جوه حد تانى...او تلاقي وطن هجرته، جوه بلد تانيه...حتى لو كانت أفخم بلد فى الدنيا.
و بسأل نفسي النهارده...ليه كل الناس علمتني ازاي أتقدم!
ازاي أحرق سنين...
ازاي أدوس على قلبي و أهاجر...
و محدش ابداً علمني...
ازاي أفضل،
ازاي أحارب عشان اللى بحبه...
ازاي أقرى الكلام اللى ما بين السطور،
اللى لو إتقال، كان ممكن يغير كتير.
و انت طالع فى الاسانسير لفوق،
متنساش تودع نفسك اللى فى المراية دلوقتي،
و تشكرها...على اللى استحملته معاك...
عشان جايز اوى،
متقابلهاش تانى.
رنا راشد






Comments