top of page

"عدل الأرض"

  • Writer: Rana  Rashed
    Rana Rashed
  • Jan 16, 2025
  • 2 min read

من رحمة ربنا على البشر و العباد، إن دايماً الأشياء الحقيقية محفوظة و مكنونة للأشخاص الحقيقيين بس.


لما تبص للدنيا للوهلة الأولى،

تفتكر إن مفيش عدل و الطمع هو اللى سايد،

و إن الحاجات و الناس المزيفين هما أسياد الموقف.


و الرؤية ده حقيقية فعلاً جوه عقلية الأشخاص اللى معرفوش طريق ربنا.


لإن الشخص المزيف بيعبد البشر و إعجابهم بيه، تلاقيه دايماً متفاخر، مهتم جداً بالمظاهر، و رأي الناس فيه، و التزييف ده ملوش علاقة بمستوى إيمان الشخص، على قد ما له علاقة بصدق أو زيف إيمانه جوه قلبه. و ده حاجة صعب البشر تشوفها، فقط ربنا اللى مطلع عليها.


فى ناس بتعبد ربنا خوفاً من النار، أو عشان الناس تأمنلها و تقول عليها متدينة،


و دول فئة المنافقين بعينهم،

اللى حتى ربنا وعدهم فى الكتب السماوية إنهم هيكونوا فى الدِرك الأسفل من الجحيم.


و ده لإنهم بيظهروا الإيمان خارجياً، لكن قلوبهم كافرة بمعناه باطنياً و فعلياً، و ده بيتسبب إنهم بيفتنوا الناس اللى لسه بتتخبط عن المعنى الحقيقي للإيمان بربنا.


لكن الحقيقي، المؤمن بنفسه و بربنا و بعدالة الدنيا مهما ساد الظلم، هو اللى:


١- عارف إن الحقيقي عينيه بتتعرف على الحقيقي اللى زيه و بيختاره بمنتهى السهولة


٢- المزيفين إخوان الشياطين، و محدش روحه حقيقيه هينجذب ليهم او هيجذبهم له، غير المزيف زيهم. و ده قمة العدل فى الدنيا.


٣- إن معظم المكاسب الحقيقية فى الدنيا غير مرئية و غير ملموسة. و بالتالي، بيسيب أهل الدنيا المزيفين يتصارعوا على فتات الدنيا و ملذاتها المادية، بينما بيختلي هو مع ربنا فى صمت و بيعبده فى صمت برضه، حتى يأتيه اليقين و تتكشفله خطوته الجايه فى الحياة.


**الملخص:


العالم عادل جداً.


و منظم جداً،


أكتر مما الأشخاص المزيفين فاكرين.


لإنهم مش مُطَلعين على النوايا، فقط المظاهر.


لكن عند الإعتراف بفكرة إن ربنا سبحانه و تعالى علام بالقلوب و نواياها،


تلاقي منتهى العدل فعلاً،


تلاقي ربنا بيزيد المزيف زيف أكتر،


و بيهدي الحقيقي ليقين أكبر.


و كما قال الله سبحانه و تعالى فى كتابه الكريم:



سورة الحديد:


"اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ ۖ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا ۖ وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ ۚ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ (20)"


سورة الأعلى:


"قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّىٰ (14) وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّىٰ (15) بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا(16) وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ (17)"


سورة الكهف:


"قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُم بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا (103) الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا (104)"


تم.


رنا راشد


 
 
 

Comments

Rated 0 out of 5 stars.
No ratings yet

Add a rating
Post: Blog2_Post

Subscribe Form

Thanks for submitting!

©2023 all copy right reserved for Gypsy-writes. Any attempts to reuse this original writing will result in legal action against you! Be decent, karma is a bit*h. 

bottom of page