من تواضع لله رَفَعُه، و لكن...
- Rana Rashed
- May 11
- 2 min read
متصدقش البشر لما يقولولك إنك محتاج تبقى (متواضع) عشان تِتحَب!
📌 بل العكس تماماً بيحصل.
مع العامة:
نصيحة،
متتواضعش بزيادة.
و متكونش متاح بزيادة.
و متكونش سهل،
و ظاهر طول الوقت!
الناس اللى طلبوا منك كده،
هما أول ناس هيستهتروا بيك،
بعد ما تتواضع.
📌 أفتكر إن كل إنسان بيعاملك بأصله،
مش بِأصلَك أنت!
اللى جاي من عيلة شبعانه و متأصلة،
بيتواضع طبيعي،
لأنه مش محتاج يثبت حاجة لِحَد.
لكن اللى النجاح و الفلوس حديثين عليه،
بيحسب كل الناس (بعينيه و بس)،
فَ بيشوف التواضع ضعف، مش قوة صامتة،
لأنه ما ميفهمش أهمية الأصل و السُمعَة الطيبة.
📌 وفقاً كمان للعلوم النفسية:
"كثرة الظهور و الإتاحة، بتعمل تَشَبُع لصورتك الذهنية فى العقل الباطن عند الناس، و بتقلل الغموض بتاعك، لإن كل حاجة عنك، بتبقى ظاهرة و مكشوفة
طول الوقت قدامهم.
و ده فى حد ذاته، بيعمل إستكفاء عندهم نحو طاقتك، فَ بيبطلوا ينجذبوا لطاقتك و يشتهوها زي الأول."
📌 و روحانياً:
"على المدى الطويل، كثرة الظهور،
بتقلل مغناطيسيتك الطاقية ،
و بتطفي هالتك الروحانية،
لإن طاقتك بدل ما تغذيك،
بتتسحب و تروح لغيرك."
ممكن كثرة الظهور على المدى القصير،
تزود شعبيتك شويه، او ردود أفعال الناس
الإيجابية إتجاهك.
(تعمل "فرقَعَه" فى حياتك بالبلدى يعني).
📌 بس قصص النجاح،
أساسها الكَد و التعب فى الضلمه،
مش الفرقعه السريعة قدام الناس.
📌 التواضع يُنصَح به مع المستيقظين روحانياً فقط، الواعيين، اللى إشتغلوا على أنفسهم كويس،
و عارفين وزن الإنسان اللى قدامهم، حتى لو ساكت
و مش بيتمنظر!
و كما قال سيدنا على رضي الله عنه و أرضاه:
"إن أكرمت الكريم، مَلَكتُه. و إن أكرمت اللئيم، تَمَرَد"
📌 و أفتكر دايماً:
(إن من تواضع لله رَفَعُه.
و إن العلماء، دائماً متواضعين،
بينما السفهاء، دائماً متكبرين.)
تم.
رنا راشد






Comments